الصحة Fri, 08 Feb 2013 11:51:33

ما أسباب عودة لبن الثدى بعد انتهاء فترة الفطام؟

ما أسباب عودة لبن الثدى  بعد انتهاء فترة الفطام؟
أرسلت لنا قارئة تقول أنا سيدة فى الثانية والثلاثين من العمر لدى طفلة واحدة، عمرها عامان وقد قمت بفطامها منذ ثمانية أشهر وطوال تلك الفترة لم يخرج من الثدى أى إفرازات لبنية بعد جفافه، ولكن منذ حوالى أربعة أيام لاحظت أن ثديى أصبح ثقيلا وعند الضغط عليه يخرج منه لبن مع العلم أننى أتناول أقراص جينيرا لمنع الحمل فما سبب نزول اللبن مرة أخرى بعد مرور تلك الفترة، وهل يعتبر هذا مؤشر لأمر ما وكيف يمكن تجفيفه مرة أخرى؟ يجيب عن هذا السؤال الدكتور جورج يواقيم استشارى أمراض النساء والولادة قائلا: السبب الرئيسى لإفرازات الثدى هو زيادة نسبة هرمون البرولاكتين والمعروف بهرمون اللبن وعلاج الارتفاع فى هذا الهرمون يتم بطريقتين وهما: الطريقة الأولى: عن طريق تناول الأقراص المجففة للبن ويتم ذلك بعد إجراء تحليل للكشف عن نسبة الزيادة بهرمون البرولاكتين وبالتالى تحديد الجرعة المناسبة تبعا لتلك الزيادة. الطريقة الثانية: وهى الطريقة التى نتبعها لتجنب تحفيز الثدى على إفراز مزيد من اللبن وبالتالى زيادة نسبة الهرمون ولذلك ننصح السيدة بتجنب جميع الحركات الديناميكية التى يمكن أن يتعرض لها الثدى مثل التدليك أثناء الاستحمام أو أثناء العلاقة الزوجية كما ينصح بارتداء حمالة صدر مناسبة. وننصحها أيضا بعمل كمادات ماء مثلج على الثدى يوميا وإلى أن يجف اللبن تماما. ...
المزيد لدى المصدر
اليوم السابع الصحة   2013-02-08 12:24:39
خبر مهم   (0) خبر غير مهم   (0) خبر غير صحيح   (0)
اخر الاخبار: الصحة - 2013-02-08
نقلا عن: اليوم السابع - 2013-02-08 23:48:05

البوتيوينيم أحدث طرق علاج تجاعيد الجفون

هناك العديد من الطرق الحديثة لعلاج تجاعيد الجفون بلا جراحة يوضحها دكتور عصام الطوخى المتحدث الرسمى باسم منظمة الصحة العالمية فى المكتب الإقليمى بالقاهرة أن ذلك يتم عن طريق حقنة تحت الجلد بمادة اسمها البوتيوينيم يقول الدكتور الطوخى: تم استخدامها منذ أكثر من عشر سنوات كعلاج لتقلصات العين والوجه المعروفة باسم رفة العين أو رمش العين. وأثناء العلاج اكتشف الأطباء أن تكرر الحقن 3 أو 4 مرات أدى إلى اختفاء التجاعيد، واكتشاف أن أغلب التجاعيد التى توجد فى وجه الإنسان سببها عضلات الوجه وهذه العضلات هى التى يضحك بها الإنسان أو يكشر بها وبتكرار عملية الضحك والتكشير على مرور السنين تحدث تجاعيد الوجه لذا حقنها بجرعات محسوبة تعيد عضلات الوجه إلى وضعها الطبيعى. وهذه أحدث الطرق فى العالم لإزالة تجاعيد الوجه وعلامات الزمن بدون أى تدخل جراحى وتستغرق عشر دقائق فقط. وهناك العديد من الطرق ومنها الجراحة وزرع الكولاجين أو حقنه والليزر ونقل الدهون من الجسم، ولكن كل طريقة بالطبع لها ميزاتها وعيوبها فعملية شد الوجه أو الجفون طريقة جيدة ولكننا نضطر إلى إعطاء المريض مخدراً لإجراء الجراحة وأى جراحة مهما كانت مضمونة لا تخلو من مخاطرة فضلاً عن أن الجراحة ممكن أن تترك أثراً خلف الأذن وقد يضطر الأطباء إلى قص جزء من شعر المريضة، أو نجد آثاراً للجرح تحت الذقن فضلاً عن تكلفة الجراحة العالية. أما الطريقة الثانية هى زرع الكولاجين أو حقنه فهو عبارة عن مادة تؤخذ من حديثى الوفاة على أن يتم معالجتها طبياً ويعاد حقنها ثانية تحت الجلد خصوصاً فى منطقة الفم والخدود بحيث تعود النضارة للوجه ثانية ويشد الوجه وهذه أيضاً تعتبر من طرائق العلاج الحديثة لحالات التجاعيد وعيبها الوحيد أن الجسم قد يرفض الكولاجين. وأضاف قائلاً: وثمة طريقة أخرى هى الليزر، وهناك جهاز خاص للعلاج بالليزر فى الوجه والجبهة والجفون وحول استخدام نوع من أشعة الليزر، ولكن شريطة ان يكون لون البشرة مائلاً للبياض. أما لو كانت البشرة سمراء فإن نتائج العلاج لا تكون جيدة لأنها لا تتفاعل بسهولة مع أشعة الليزر... ولذلك لا ننصح بمثل هذه الطريقة فى العلاج للسيدة السمراء وغالباً ما يكون الطبيب هو صاحب القرار لأنه القادر على تحديد درجات اللون فى الجلد لكن هذه الطريقة أهم عيوبها تكاليفها الغالية. ويقول الدكتور الطوخى: هناك طرق أخرى مثل نقل الدهون من مناطق أخرى من جسم المريض إلى منطقة الخدود للقضاء على التجاعيد مع تقدم السن أو الرجيم، فقد يحدث للمريض أن يصاب ببعض الترهلات فى الجلد وظهور التجاعيد ولذلك فى الماضى كانت تحقن بمادة السيلكون ولكن هذه الطريقة اختفت تقريباً من كل العالم، أما الآن يتم أخذ بعض الدهون من منطقة مثل الساقين أو جدار البطن وتوضع فى المكان الذى يحتاج إلى ذلك وهذا بالطبع مرتبط بما لو كانت السيدة لديها امتلاء أو فائض من الدهون لهذه المناطق. وبعد وضع هذه الدهون فى منطقة الخدود تعوض السيدة إلى نضارتها. وهناك أسلوب يتبع فى حالة معاناة السيدة من الانتفاخ أو الفائض فى الدهون فيتم شفطها من تحت الجفن أو تبقع بالخدود وبالتالى ننجح فى تقليل نسبة الدهون المسببة للانتفاخات وتعود لها الخدود الطبيعية ونستخلص من ذلك أن الحقن باليوتيوينيم أو البوتكس هى أكثر الطرق أمناً لأنها لا تحتاج إلى مخدر ولا تحتاج سوى إبرة رقيقة جداً. وحول كيفية استخدام هذه الطريقة يقول الدكتور الطوخى: نعتمد بالدرجة الأولى على سؤال المريضة عن المشاكل التى تعانى منها ونسألها عن الشكل المطلوب أو الشكل التى تحب أن ترى نفسها فيه ثم نقوم بحقنها للمريضة حق الاختيار، ثم نقوم باستيراد مادة البوتكس من الخارج ونقوم بحقنها ولا يشعر بها المريض على الإطلاق، ففى أسوأ الأحوال نقوم برش مخدر على الجلد وبالتالى لا توجد أى مخاطر للتخدير فضلاً عن أن زمن الحقنة لا يتعدى خمس أو ست دقائق ويتم إجراؤها فى العيادة. وعن الفارق بين الحقن بالكولاجين والحقن بالبوتكس يقول الدكتور الطوخي: الحقن بالكولاجين لا يزيل التجاعيد ولكنه يساعد على وجود خدود أفضل وشفاه أجمل وهو يشد الوجه لكنه لا يصلح للقضاء على التجاعيد الموجودة فى الجبهة أو تظهر على أطراف الشفاه ولكنه من الخطأ أن تعتقد بعض السيدات أن هذه الحقنة تعود بها إلى الثلاثينات من عمرها وهذا بالطبع غير منطقى. ويبدأ تأثير الحقن بعد حوالى أسبوع أو عشرة أيام.... المزيد

نقلا عن: بوابة الشروق - 2013-02-08 23:03:40

مطار القاهرة يستقبل شحنة من النظائر المشعة لاستخدامها في علاج الأورام

وصلت مطار القاهرة الدولي، مساء اليوم الجمعة، شحنة نظائر مشعة قادمة من تركيا بلغ وزنها 294 كيلو جرامًا خاصة بإحدى الشركات الطبية لاستخدامها في علاج الأورام السرطانية.... المزيد

نقلا عن: اليوم السابع - 2013-02-08 22:23:11

كيف يؤثر نقص اليود على المخ؟

نقص اليود من أكبر العوامل المؤدية إلى حدوث أضرار فى المخ فى مرحلة الطفولة، ويتسبّب ذلك النقص فى عرقلة النمو المعرفى والحركى، ممّا يؤثّر فى مستوى أداء الطفل فى المدرسة. كما يؤثّر، لدى البالغين، فى مستوى الإنتاجية وفى القدرة على العثور على عمل، وهذا ما يوضحه دكتور جمال شعبان أستاذ القلب بالمعهد القومى للقلب قائلا إنّ معدل الذكاء قد ينخفض، لدى أولئك الذين يعانون من نقص اليود، بنحو 15 درجة، وأنّ هناك نحو 50 مليون نسمة ممّن يعانون من أضرار متفاوتة الشدة فى المخ جرّاء نقص اليود. ومن الأهمية بمكان أن تحصل الحوامل على قدر كافٍ من اليود فى نظامهن الغذائى، ذلك أنّ اليود يمثّل عنصراً أساسياً فى عملية نمو الجنين، وفى نمو المخ على وجه التحديد، ونقص اليود فى فترة الحمل لا يؤدى إلى حدوث أضرار فى مخ الجنين فحسب، بل يؤدى أيضاً إلى انخفاض الوزن عند الميلاد وإلى الولادة المبتسرة وزيادة معدلات وفيات الرضّع والوفيات التى تحدث فى الفترة المحيطة بالولادة. والجدير بالملاحظة أنّ صغار الأطفال معرّضون للمخاطر أيضاً بوجه خاص، ذلك أنّ المخ يظلّ بحاجة إلى اليود كى ينمو خلال العامين الأوّلين من حياتهم، كما يتسبّب نقص اليود لدى الأطفال فى حدوث اضطرابات تؤدى إلى عرقلة النمو الجسدى والمعرفى وإلى قصور الغدة الدرقية. وتشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ مليارين من الناس، أى ثلث سكان العالم، هم معرّضون الآن لمخاطر الإصابة بنقص اليود. وحتى إذا كان ذلك النقص أكثر شدة فى البلدان النامية، فإنّه يصيب البلدان المتقدمة والبلدان النامية سواءً بسواء. ويمكن الوقاية من نقص اليود بسهولة وبتكلفة زهيدة، ومن أفضل الوسائل لتوقى الاضطرابات الناجمة عن ذلك النقص وأقلّها تكلفة إضافة اليود إلى ملح الطعام بكل بساطة، وهى ممارسة تنتهجها بلدان كثيرة فى الوقت الراهن، وقد لوحظ تحسّن هائل فى مستوى اليود لدى السكان فى المناطق التى تمت فيها يودنة ملح الطعام طوال مدة لا تقل عن عام واحد. وتلك الآثار الضارّة التى تعرقل نمو المخ هى التى دفعت جمعية الصحة العالمية الثمانية والخمسين إلى إصدار قرار يحثّ المجتمع الدولى، بما فى ذلك منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، على تجديد الجهود من أجل التصدى لنقص اليود فى البلدان الأربعة والخمسين الأكثر تضرّراً من هذه الظاهرة، ومن الجهود التى ينبغى بذلها ما يلى: • إبداء التزام قوى من قبل السلطات الصحية العمومية. • تثقيف الجماهير. • إقامة تعاون فعال مع جميع الشركاء المعنيين، وبخاصة دوائر صناعة الملح. • وضع نظام رصدى جيد لضمان احتواء الملح على كميات كافية من اليود. • ضمان إنفاذ التشريعات الوطنية المتعلقة بإضافة اليود إلى ملح الطعام. ... المزيد


المصري اليوم اليوم السابع الجزيرة مباشر مصر بوابة الشروق
المصريون شبكة رصد قناة الحرة صدى البلد
بوابة الحرية والعدالة جريدة الوطن المحيط جريدة الدستور
التحرير الفجر بوابة الوفد سيارات الأهرام
شبكة المخلص قناة العالم العربية
جميع الحقوق محفوظة © أخبار صح